المتقي الهندي

33

كنز العمال

( 21730 ) وعنه أن رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأذن بلال بصلا الظهر ، حين زالت الشمس فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقام الصلاة فصلى ، ثم أذن بلال بالعصر حين ظننا أن ظل الرجل قد كان أطول منه ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام الصلاة ، ثم أذن بلال بالمغرب حين غابت الشمس وأفطر الصائم ، فأمره فأقام الصلاة ، ثم أذن بلال بالعشاء وهي العتمة حين ذهب بياض النهار وهو الشفق فيما يرى ، فأمره فأقام الصلاة فصلى ، ثم أذن بلال بالفجر حين تبين الفجر ، فأمره فأقام الصلاة فصلى ، ثم أذن بلال الغد بصلاة الظهر حين دلكت الشمس ، فأخرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى ظننا أن ظل الرجل قد صار مثله ، فأمره فأقام الصلاة فصلى ، ثم أذن بالعصر فأخرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ظننا أن ظل الرجل قد صار مثليه ، فأقام الصلاة فصلى ، ثم أذن بالغرب فأخرها حتى كاد يذهب بياض النهار وهو الشفق فيما يرى ، فأمره فأقام الصلاة ثم أذن بالعشاء وهي العتمة حين ذهب بياض النهار فنمنا ، ثم قمنا مرارا ثم خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الناس قد صلوا ورقدوا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ، ولولا أن أشق على أمتي لأخرت الصلاة إلى هذا الحين ، ثم صلى قريبا من نصف الليل أو قبل